الخميس، 4 يونيو، 2009

2-6-2009 جملية الماتركس الخضراء

في اليوم ده نزلت من شغلي في التجمع الخامس الساعة 6 و 30 دقيقة وقلت هروح على 7 بالكتير مهو يا دوب دائري و اتواستراد لكن للاسف كان الطريق مش زي ما توقعت كان زحمة جدا وطبعا قلت حادثة لكن كمان ده كان استنتاج خاطئ.
كانو بيرصفوا الطريق....... يا دي النيلة يعني ايه؟!!!! مش هروح................!!!
طبعا قعدت أصوت الموضوع مش مشكلة دبرياش والركبة الشمال الشهيرة لا الموضوع اني محتاج انام مش احتياج طبيعي انا كنت صاحي من الفجر ولسه ما نمتش وبقالي كام يوم كده منامش من بعد الفجر وافضل صاحي لوقت متاخر .
أنا تقريبا كنت ابتديت الحلم من لحظة ما نزلت من الشغل.............. كل ده اتبخر مع اول لمبة فانوس احمر ضربت في وشي.
وطبعا كاي واحد مزنوق في صندوق حديد اللي هو في الحالة دي العربية شغلت الراديو وسرحت مع المراية اللي قدامى اراقب اللي ورايا.
استنتجتوا طبعا اني براقبه مش لغرض خاص بالسواقة. كانت المراية بالنسبة لي ساعتها اعظم متع الحياة.
كان اللي ورايا عربية ربع نقل مودل 100 سنة ورى ومحملة اكتر من مليون برميل ازرق العربية لونها احمر وكل جسمها عبارة عن نقر والسواق لابس اكتر جلبية متوسخة شفتها في حياتي لونها تقريبا كان اخضر قبل ما يقلب زيتي الراجل الشمس واكلاه ولما بيتكلم بتبان سنانه اللي لو شافها في مراية اكيد هيفكر انه لازم يبتدي يغسلها .
أنا مشفتوش بيدخن لكن سهل جدا انك تتخيلة فارد ايده بره الشباك على اخرها وفيها سيجارة بتطلع دخان وكل ما يفتكر ياخد نفس او اتنين منها قبل ما يرميها وجنبة واحد مستنسخ منه. كنت عمال اراقب السواق بيكلم اللي جمبه اكيد كانوا بيشتموا في حد او بيجيبوا في سيرة واحده معرفتش اتخيل حاجة تانية ينفع تتكتب.
فجأة الطريق اتحرك سنة بسرعة كاني في سباق مع شوماخر جبت الاول وحركت العربية. بجانب اني كنت عاوز اروح كنت خايف للراجل اللي ورايا يشتمني . لكن لما اتحركانا السنة دي اللي ورايا اتاخر ومطلعش على طول فبقى في مسافة تكفي عربية.
وبدون اي مقدمات اخد المكان عربية ماتركس خضراء اللون سليمة مفيهاش نقر استخدام سيدة. عرفتوا من الجملة السابقة ان اللي كان سايق واحدة طبعا المراية بتاعتي كانت بتنقلي مشهد على النقيض تماما من المشهد السابق كانت اللي سايقة العربية مدام -كانت ماسكة الدركسيون باديها - وكانت لوحدها في العربية كانت لابسة نضارة شمس مغطية نص وشها مش باين منه غير بقها شيك جدا العربية مكيفة لان الجو حر وهي قافلة الشبابيك والعربية اوتوماتك عشان مكنتش بتنزل ايدها اليمين لما الطريق يتحرك دي كانت ملاحظاتي الاولية.
بعد كده بدات اتامل في المشهد اللي ورايا كانت بتتكلم طول الوقت انا بقى كنت هتجنن عاوز اعرف بتكلم مين ابص في المراية يمين وشمال مفيش حد معاها في العربية قلت يمكن طقل ومستخبي ورى الكرسى استبعدت الاحتمال ده لانها مبصتش وراها ولا مرة قلت يمكن عيل متشيطن من بتوع الايام دي متخيل ان الدواسة هي المكان الطبيعي لامثاله استبعدت الاحتمال ده كمان لان لو كان عيل شيطان بيحترم نفسه اكيد كان هيتنطط ومش هيطول كتير في الدواسة وكمان مع الوقت استبعدت انها تكون ام اساسا.
وهي بتتكلم بعدت شعرها من على ودنها عرفت ساعتها انها كانت بتتكلم في التليفون من سماعة بلوتوث . بصراحة انا مكنتش متابع في المشهد كله غير الابتسامة الجميلة جدا اللي كانت بتترسم على وشها تقريبا ما شالتهاش خالص. مع الوقت بدات احاول استنتج الكلام. ومع الوقت برضو بدات اقول يا بخت اللي بتكلم معاه.
ومع طبيعة عقلى الفذة بدات ارسم سيناريو للي حصل قلت دي اكيد متجوزة جديد -عشان الكلام بالاسلوب ده بيكون في الخطوبة وشهر العسل- ثانيا هي اكيد خلصت اجازتها وراحت الشغل النهارده. ثالثا وهي راجعة لقت الطريق واقف. رابعا جوزها كلمها عشان اتاخرت عليه ـ طبعا شوية كده ولا هيسال فيهاـ
... خامسا
فجاة الطريق فتح قمت اتحركت والماتركس ورايا وبدات اودع الابتسامة اللي خلت الوقت يمر بدون ما اشعر عربية تانية غطت عليها لكن لسه ممكن اشوفها من المراية الشمال جات عربية كمان لكن لسة ممن اشوفها فجاة وبرضو من غير مقدمات عربية ربع نقل لونها احمر منقرة احتلت المشهد كله وملت المرايا عندى ومكان الابتسامة الاخاذة بقى في اسنان لو شافها صاحبها اكيد هياخد قرار انه يتخلص منها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق