كانت الدعوة هذه المرة خافتة ولم يتلقها الكثير بحماس مع أن الغضب يسود الكل من تصرفات المجلس العسكري. بعض القوى السياسية أمهلت العسكري حتى يوم الأحد وقررت عدم النزول حتى ترى رد الفعل. وكنت أنا مقتنعا بالنزول الى ميدان التحرير فالمجلس العسكري تصرفاته باتت مريبة ولم يعد يجدى معه النقاش الهادئ. و كان يوم جميل مع قلة العدد قبل العصر واستمعت فيه للكثير من المتحدثين وكنت أحزن عندما أرى بقعة من الميدان خالية بلا سكان.