الخميس، 14 يوليو، 2011

الدكتور صفوت حجازي والثوار و الميدان

آلمني كثيرا ما قد حدث للشيخ صفوت حجازي من طرد من قبل ثورجية 8 يوليو.
و حيث أني كمشارك في أحداث ثورة 25 يناير  أشهد بأن الشيخ صفوت كان من النادر أن يغيب عن  الميدان .ودائما كنت أراه محمولا على الاكتاف حتى بعد منتصف اليل  بكثير فكيف يكون هذا مصيره. قرأت في "المصريون" الجريدة التي أحب وأحترم خطها الثابت الذي لم يتغير فبعد الثورة هو ما قبل  الثورة أن أحد الائتلافات استنكر ما قد حدث. وكنت أنتظر من بقية الحركات نفس التصرف. لكن يبدو أن انفضاض الناس عنهم وضع غشاوة على عقولهم وقلوبهم  فلم يعودوا يحسنوا التمييز. و أصبح العدو هو كل من يخالفهم الرأي حتى لو كان ثائرا شهد له الناس جميعا بالشرف . فماذا ينتظرون غير خسارة الاصدقاء واحدا تلو الآخر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق