السبت، ٣٠ يوليو ٢٠١١

المجلس العسكري والضابط والجيش

من يومين وجدت أحد الاصدقاء قد أرسل مقطع فديو يظهر أحد ضباط الجيش يقوم بالتعدي جسديا ولفظيا على رجل كبير في السن يبدو كقاطع للتذاكر في محطة ما. فتعجبت من الذي وجدت وقمت باعادة نشر هذا المقطع على صفحتي في الفيس بوك.
ما أثار عجبي بعد ذلك أن بعض من من شاهد مقطع الفديو طالبني بحذفه لان الامور لا تنقص التسخين كما قال بعضهم وتسائل آخرون من سيحكمنا لوسقط الجيش.  قمت بكتابة رد لم ننزل الشرطة  ليركب الجيش.  أنا فقط أريد أن أوضح موقفي من المجلس العسكري  وهوأني لا أدافع عن المجلس العسكري ولكن ضد إفتعال هجوم غير مبرر عليه. أنا أنتظر من المجلس العسكري تسليم السلطة وإجراء إنتخابات نيابية ورئاسية. لا أنتظر منه حل المشاكل المزمنةالتي تراكمت خلال ال60 عاما الماضية. في هذه الحالة فقط أنا أدعم  المجلس العسكري حتى يتم التسليم . لكن لو أصر الجيش على الاحتفاظ بالسلطة فأنا ضده بدون تردد . نعود للفديو ليس معنى أني مع المجلس العسكري حتى تسليم السلطة أن أتغاضى عن أخطاء أفراد الجيش فيجب محاسبة من يخطئ مهما كان فالكل سواء عند القانون.

ليست هناك تعليقات:

نشر تعليق